على الرغم من إتفاق أغلبية برلمانية عريضة على إعادة فتح معظم نشاطات ومرافق المجتمع إبتاءً من يوم الجمعة القادم 21 /5، إلا أن مجموعة واسعة من القيود ما زالت قيد التطبيق الصارم.
تابع هنا بعضًا من تلك القيود التي تؤثر في حياتك اليومية:
1- كمام الفم: ما زال استخدام كمام الفم مطلوبا في العديد من الأماكن. ينطبق هذا ، على سبيل المثال ، في وسائل النقل العام ، في المتاجر ، في صالونات الحلاقين ، في المطاعم والمقاهي ، وعندما تأخذ أطفالك من مؤسسات الرعاية النهارية.
2- كورونا باس: استخدام كورونا باس في اماكن عديدة مثل المقاهي والمطاعم والمتاحف وصالات اللياقة البدنية وغيرها، لتوثيق الاختبار السلبي الذي لا يزيد عمره عن 72 ساعة ، أو أنك قد أصبت بكورونا خلال الـ 12 أسبوعًا الماضية ، أو تم تطعيمك ضد فيروس كورونا بجرعتين.
3- حظر التجمع: اعتبارًا من يوم الجمعة القادم 21 /5 ، سقف التجمع هو 50 شخصًا في الداخل و 100 شخص في الهواء الطلق. ينطبق هذا على الأماكن العامة، ويوصى به في المنازل والحدائق الخاصة.
4- التجمعات والمناسبات الكبيرة: لا تزال القيود سارية على الحفلات الموسيقية والمؤتمرات، على الرغم من أنه من يوم الجمعة سيكون من الممكن إقامة أحداث كبيرة في ظل ظروف معينة.
5- وقت الإغلاق: يجب أن تغلق المطاعم والمقاهي أبوابها في موعد أقصاه الساعة 11 مساءً ، كما يتم تقييد عدد الضيوف الذين يمكنهم السماح لهم بالدخول.
6- النقل العام: يجب ألا تكون القطارات مكتظة ، ولهذا السبب هناك شرط للحصول على تذكرة مقعد في كل من قطارات IC و IC Light Rail والقطارات الإقليمية.
7- الإغلاق: لا تزال الأبرشيات والبلديات عرضة لخطر الإغلاق المحلي إذا زاد عدد الإصابات. وهذا يعني ، على سبيل المثال ، أنه سيتم إغلاق المدارس ومراكز الرعاية النهارية والتعليم وأنشطة البيع بالتجزئة والرياضة.
المصدر: وزارة العدل
أعلنت الحكومة الدنماركية عن ترحيبها واستعدادها للنظر في اقتراح تدعمه الولايات المتحدة لإلغاء حماية براءات الاختراع للقاحات كورونا. هذا ما قالته رئيسة الوزراء ميتا فريدريكسن.
– أعتقد أنها رسالة مثيرة بشكل لا يصدق جاءت من حكومة الولايات المتحدة ، ويجب علينا بالطبع أن ننظر إليها ، كما تقول.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأربعاء ، عن دعمها لخطة ترمي لإلغاء براءات اختراع لقاحات كورونا خلال الوباء. في هذه الحالة ، ستكون الوصفة متاحة للجميع أثناء انتشار الوباء.
ويأتي إعلان ميتا فريدريكسن بعد ساعات من إعلان رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي ، أورسولا فون دير لاين ، صباح الخميس ، أن الاتحاد الأوروبي مستعد أيضًا لمناقشة الاقتراح بعد معارضته في الماضي.
وكانت مجموعة من الدول النامية بقيادة الهند وجنوب إفريقيا ضغطت وطالبت بتغيير القواعد.
فإذا تم إلغاء حماية براءة اختراع لقاحات كورونا ،تصيح الطريق مفتوحة لإنتاج المزيد من اللقاحات على مستوى العالم. القواعد كما هي الآن تمنع البلدان النامية من إنتاج اللقاحات بنفسها.
من جهة اخرى ، فإن ألمانيا ، موطن شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية BioNTech ، التي تقف وراء أحد لقاحات كورونا المعتمدة من الاتحاد الأوروبي (فايزر) ، لا تقدم الدعم نفسه لهذه الفكرة. بل تتحفظ عليها بشدة.
فوفقًا للحكومة الألمانية ، فإن إلغاء حماية براءات الاختراع للقاحات كورونا سيكون له “عواقب وخيمة” على إنتاج اللقاح بشكل عام.
– العوامل التي تحد من إنتاج اللقاح هي الطاقة الإنتاجية ومعايير الجودة العالية – وليس براءات الاختراع ، كما تقول متحدثة باسم وزارة الصحة الألمانية. وستشهد الايام القادمة المزيد من النقاش والمواقف الدولية حول هذه المسألة الحيوية لشعوب كثيرة
من المتوقع ان يصبح فحص كورونا المنزلي متاحاً أمام الجميع في البلاد قريباً. فقد نجحت شركة سيمنس الالمانية بالحصول على ترخيص من السلطات المعنيه في الاتحاد الاوروبي ببيع منتجها في الاسواق الاوروبية، إذ سيكون الفحص متاحا في الصيدليات والمتاجر الكبرى. في الدنمارك، حيث يسهل على السكان اجراء الفحص المجاني في مراكز الدولة، لم يكن الفحص المنزلي ضمن استراتيجية الفحص المعتمدة في البلاد حتى الآن. لذلك يحتاج فحص سيمنس الى موافقة وتعليمات السلطات الصحية قبل ان يدخل الى الاسواق.

توصلت الحكومة والبرلمان امس، وفي ضوء أرقام العدوى المنخفضة، الى اتفاق جديد حول عودة طلاب الصفوف المتقدمة، ورفع سقف التجمع الداخلي الى 25 شخضا والخارجي الى 75، وفتح الرياضة الداخلية وغيرها.. كما تضمن الاتفاق التخلي عن لقاح جونسن واخراجه من نظام اللقاحات المتبع في البلاد.
من جهة اخرى تضمن الاتقاق تقعيل نظام يسمح لمن يرغب بأخذ لقاح استرازينيكا اختياريا وعلى مسؤوليتهم

كُشف النقاب اليوم عن توجه لدى السلطات الصحية الدنماركية بالتعامل مرة اخرى مع لقاح AstraZeneca وذلك من خلال نموذج عمل خاص يسمح للدنماركيين الذين يريدون ذلك اللقاح على مسؤوليتهم بالحصول على جرعتين منه.
هذا ما ورد في توصية من مجلس الصحة العامة نُشر فحواها اليوم.
وسوف يحصل كل شخص يرغب بأخذ هذا اللقاح على معلومات وافية من طبيبه مسبقا ويقدم إقراراً بذلك.
يذكر انه تم إخراج هذا اللقاح من برنامج التطعيم الدنماركي في 14 أبريل الماضي لأنه تم العثور على صلة بينه وبين الآثار الجانبية الخطيرة التي حدثت لعشرات المرضى مثل جلطات الدم النادرة.
من الاحتواء البطيء إلى المواجهة الصادمة
محمد حمزة
كما هو الحال في جميع الاوبئة التي اجتاحت العالم عبر التاريخ، تنبهت البشرية لخطورة وباء كورونا 2 في وقت متأخر جدا. فقد تهاونت الصين كثيرا، وهي نقطة انطلاق الوباء، وشككت في تحذيرات المختصين، وخسرت بذلك وقتا ثمينا قبل ان تتدخل بقوة. وفي الدنمارك مرت عدة أسابيع قبل أن تبدأ الحكومة إجراءاتها الصارمة التي نعيشها حالياً. ففي السابع من يناير/كانون الثاني الماضي تم تحديد فايروس كورونا 2 ومرض كوفيد 19 في الصين، وبعد ذلك التاريخ بخمسين يوما تقريبا سجلت الدنمارك أو إصابه بهذا المرض. خلال هذه الفترة لم تتخذ الدنمارك أية تدابير احتياطية لجهة تأمين لوازم الفحص الطبي والاجهزة واللوازم الطبية الاخرى، مما أثر ويؤثر حتى الأن في جاهزية القطاع الصحي لمواجهة الوباء. وقد اعترف المسؤولون الدنماركيون بذلك لاحقا وفي مقدمتهم وزير الصحة (ماونس هيونك) ورئيس المجلس الوطني للصحة (سورن بروستروم). ولكن مع ذلك فأن حكومة الدنمارك نجحت الى حد كبير في تطوير أساليب تعاطيها مع هذا الوباء أكثر من بلدان أوربية عديدة، وتبعا لتطور مساحة العدوى في عموم البلد.
Continue reading →