لماذا الملتقى
يعيش في الدانمارك حالياً الالاف من العرب القادمين من مختلف البلدان العربية، وقد انخرط الكثير منهم في جمعيات وروابط تأسست على اساس قطري أحيانا وطائفي أحيانا أخرى. وظل حلم الجمعية العربية العابرة للطوائف والاقطار يراود الكثيرين منا. وقد بادر بعضنا عدة مرات خلال السنوات العشرين الماضية لتأسيس مثل هذه الجمعية، لكن النجاح لم يحالف تلك المبادرات، حيث تعثر بعضها في مطبات السياسة وتاه في دهاليزها، وانطفأ البعض الاخر بعدما انطفأت حماسة المبادرين.
ومع اندلاع الثورات العربية خلال العام 2011 دبت في أوساط المهاجرين العرب في كل مكان روح المبادرة والتعاون والعمل الجماعي. وقد حفزتنا هذه الروح الجياشة على التفكير مجددا بتشكيل اطار عربي اجتماعي يجمعنا ويوفر لنا فرصة اللقاء مع بعضنا، ليسد جزءاً كبيراً من هذه الحاجة الاجتماعية الماسة. فتدارس بعضنا الفكرة وناقشها بعمق وتكاثر مؤيدوها مع الوقت حيث ولد اخيرا الملتقى الثقافي العربي.
لقد استفدنا كثيرا من تجاربنا السابقة ومن عوامل نجاحها وفشلها، حيث وضعنا كل ذلك بالاعتبارعندما تعاونا جميعا على تأسيس الملتقى الثقافي، الذي وضعنا له أهداف متواضعة نستطيع القيام بها، بما يتوفر لدينا من امكانات وخبرات وتنوع ثقافي واجتماعي.
لذلك نحن مصرون بعد الاتكال على الله، على انجاح هذا الملتقى وتطويره واستمراره. ونحن نعرف جيدا ان استمرار الملتقى مرهون بحرص اعضائه عليه ودعمهم له من خلال حضور فعالياته والمشاركة فيها والانخراط في اللجان المختلفة التي تم تشكيلها.
لقد تكاثرت وسائل الاتصال الحديثة وتنوعت وصار سهلا على الجميع ان يتواصل مع الاخرين عبر الانترنيت وعالمها الواسع وعبر الموبايل وامكاناته الهائلة. لذلك ندعو الاعضاء والاصدقاء ان يوافونا بكل ما لديهم من ملاحظات ومقترحات تفيد الملتقى وتطوره. وندعوهم ايضا ان يزوروا صفحة الملتقى على الانترنيت ليكونوا على تواصل واطلاع على كل جديد في الملتقى.
ومن ناحيتنا سنكون على اتصال دائم بالجميع عبر الايميل والتلفون وغيرهما. والله الموفق.
الاجتماع التأسيسي
عقد الملتقى الثقافي العربي في الدانمارك إجتماعه التأسيسي يوم السبت 26/11/2011 بمشاركة عدد كبير من العرب المقيمين في الدانمارك. وقد بدأ الاجتماع التأسيسي بكلمة ترحيبية ألقاها أحد اعضاء اللجنة التحضيرية، تلاها عرض مختصر للتجارب السابقة التي نجحت مؤقتا ولم تستطع الاستمرار وللجهود التي بذلتها اللجنة التحضيرية خلال الأشهر الماضية من أجل انعقاد هذا الاجتماع وتوفير اسباب نجاحه.
توالت بعد ذلك فقرات جدول الاعمال حيث أختير مدير الاجتماع وجرت مناقشة مستفيضة لمشروع النظام الداخلي الذي أعدته اللجنة التحضيرية والاجتماعات الموسعة التي عقدتها في الفترة السابقة، وقد تم اقرار المشروع من قبل الاجتماع بعد اقتراح بعض التعديلات. وفي ختام الاجتماع الذي سادته روح الاخوة العربية والتعاون والتفاهم، انتخب الحضور هيئة ادارية من عشرة أعضاء بينهم ثلاثة احتياط. وقد تميزت أجواء الاجتماع بالالفة والحرص الواضح على الاستمرار والنجاح.
وثائق
فيما يلي بعض وثائق الملتقى
3- دعوات بعض الحفلات